المشاركات

"عيب يتحدى الكمال" قصة قصيرة

صوت خطوات قادم من الفناء، الباب يُفتح بقوة مع ضحكة انتصار عالية وأحيانًا تُغني أغنية مع معرفتها بأن صوتها حاد جدًا ولا يؤهلها حتى لقراءة نص في إذاعة مدرسية. هذه رغد فتاة مشاغبة ومهذبة تتجمع فيها كل تناقضات العالم ، واثقة وخجولة ومتفوقة وتهرب من المدرسة أحيانًا. رغد تعيش في مدينة صغيرة المساحة ولكن ترى العالم كله فيها لأنها لا تتوقف عن اكتشافها.   كانت في الصف الرابع طفلة نابضة بالحياة، لا تعرف الملل ، لأنها وببساطة تخترع نشاط من اللاشيء حتى أحيانًا تجدها تمشي فوق الجدران لأنها ملّت من المشي على الأرض. كانت تقرأ وتكتب وتلقي في الإذاعة المدرسية مع صغر سنها ، كانت الابنة البارة لمدرستها، ولأنها تعيش في مزرعة، لا تأتيها الحافلة   كل يوم،   مرة بسبب تجمع مياه الأمطار ومرة أخرى بسبب أعمال الطريق. وبالطبع لا تستلم للأمر فتشق طريقها ركضًا للمدرسة، لا تريد أن يفوتها شيء أبدًا، فالمدرسة هي نافذتها ومنفذها الوحيد للعالم . كانت رغد تعاني من صغرها من لثغة في الكلام فلا تكون قادرة على نطق بعض الأحرف بطريقة صحيحة ولكن لصغر سنها لم تعر الأمر أي انتباه فهي صغيرة ومرحة وقوية الش...

كيف أذاكر بفاعلية؟ نصائح من تجارب شخصية

بالتزامن مع بداية العام الدراسي يصبح هوس الطلاب وخصوصًا الجامعيين منهم بالمعدل أمرًا شائعًا. المعدل يلعب دور رئيسي في القبول الجامعي والوظيفي والدراسات العليا والمنح الدراسية مما يثبت أنه مطلب الطلاب الرئيسي خلال العام الدراسي. ولكن السؤال الذي يطرحه معظم الطلاب كيف أذاكر بطريقة فعالة تؤدي إلى معدل ممتاز ومرتفع؟ منذ أن كنت في المرحلة الابتدائية وصولًا للمرحلة الجامعية والتخرج منها ومعدلي كان ممتاز، بالطبع كانت هناك بعض المستويات الجامعية التي لم أتمكن من تحقيق المعدل العالي المطلوب ، ولكن عندما راجعت حساباتي واكتشفت مكامن الخلل تمكنت من رفعه مرة أخرى وصولًا للمعدل المطلوب. أولًا:  اكتب أهدافك الدراسية وضعها أمامك قرأت مرة لإبراهيم الفقي كتاب "سيطر على حياتك" كتب فيه عن أهمية كتابة الأهداف ووضعها في مكان بحيث تكون مرئية لك طوال الوقت، ولو لم يأت من هذا الكتاب إلا هذه النصيحة والمعلومة لكفته. بوضع هدفك الدراسي أمامك يقتنع عقلك الباطني بطريقة غير مباشرة ومستمرة بضرورة تحقيق هذا الهدف، يقول قانون العقل الباطني " إن الأفكار تُجسد نفسها فعندما تعيد تشغيل صورة هدفك مرار...

تجربتي في معهد إنقلش لايف

يرغب الكثير بتطوير لغتهم الإنجليزية، لكن لا يعرفوا من أين يبدؤا يشعرون بأنهم ضائعين، يجربون كل الطرق وتفشل معهم أو تكون نتائجها غير مرضية بالنسبة لهم كمتعلمين للغة الإنجليزية. إذا كنت غير واثق من إن لغتك لن تتطور لا تكمل قراءة هذا المقال، لأن الثقة ولو كانت بسيطة مفتاح كل شيء. سأكتب عن معهد أون لاين الكلمات لن تستطيع أن  توفيه حقه أبدًا، اشتركت فيه لمدة 5 أشهر ويوم بعد يوم تطورت لغتي معه كثيرًا وحتى أن دكتورة مادة الكتابة سألتني عن هذا التطور الملحوظ في كتابتي. المعهد حاصل على المرتبة الأولى عالميًا لـ3 سنوات متتالية كأفضل موقع لتعليم اللغة الإنجليزية. الموقع غير مجاني، أول شهر سيكون بدولار واحد فقط أي مايقارب 3.75 ريال سعودي. وضعوا هذا العرض لأنهم واثقين من أن المتعلمين سيعاودون الاشتراك مجدداً، والشهر الثاني يكون بـ69 دولار أي ما يقارب 266 ريال سعودي. بإمكانك إلغاء الاشتراك متى ما أردت من الموقع مباشرة. طريقة الدراسة كالتالي: عندما تدخل الموقع للمرة الأولى، يتم اختبارك اختبار تحديد المستوى ومن ثم يضعك في المستوى المناسب لك من بين المستويات الـ16. لا تفوت أبدًا تجربة اختبار...

كيف تطور من مهارة التحدث؟

أكثر مايواجه متعلمي اللغة الإنجليزية من صعوبات في التعلم هي صعوبة تطوير مهارة التحدث لعدة أسباب من أهمها الخجل وعدم الثقة بالنفس والخوف من ارتكاب الخطأ وهذا لا يمكن التغلب عليه إلا من الشخص نفسه وتغيير فكرته حول هذا الموضوع. السبب الثاني وهو أكبر عائق يمنعك من ممارسة لغتك الإنجليزية هو أنك كل مرة تؤجل هذه الخطوة لأنك تعتقد أنك لا تملك عدد كبير من الكلمات والجمل، في الحقيقة أنت تعرف مجموعة كبيرة من الكلمات لكنها "خامدة" ولكن بمجرد الحديث والمحاولة ستظهر هذه الكلمات ولو حتى بصورة ركيكة، الأهم هو الإستمرارية. السبب الآخر هو عدم وجود أشخاص تتحدث معهم باللغة الإنجليزية وهذا بالطبع يمكن التغلب عليه بواسطة الإنترنت وجهازك.  يوجد العديد من الطرق والوسائل لتطوير مهارة التحدث من خلال الإنترنت ومن تجربتي الشخصية سأذكر 4 طرق جربتها لتطوير تحدثي باللغة الإنجليزية. الطريقة الأولى، برنامج كامبلي ولازلت استخدم  هذا التطبيق من 2015 وحتى الآن، كامبلي بلا منازع الحل الأمثل تطوير لغتك الإنجليزية بحكم معقولية الأسعار وتوفر الأساتذة على مدار الساعة. عند تسجيلك في كامبلي تحصل على 5 دقائق مجانً...

تجاهل الإنتقاد

يخلط كثيرًا من الناس بين مفهوم المجاملة ومفهوم النقد، فنجد بعض الأساتذة يثني على طلابه بغرض تشجيعهم ولا ضير في ذلك بالطبع، لكن كيف يعرف الطالب نقاط ضعفه إذا استمر الأستاذ بتشجيعه وعدم إخباره بها بحجة عدم رغبته في إحباطه؟ طوال حياتي الدراسية في المدرسة لم يخبرني أحد بأنه علي أن أطور من لغتي الإنجليزية وكنت سعيدة بالمستوى الذي امتلكه، لكن الصدمة الحقيقية كانت عند دخولي الجامعة واكتشاف أن لغتي لا تؤهلني للدراسة الاكاديمية مما أصابني بالإحباط لأنني استوعبت عدم كفاءتي متأخرًا. الثناء والمديح جيد لكن هذا لا يمنع بأن نتغافل عن الانتقاد وتحسين المستوى لأنه سيجعلنا أفضل بالطبع بعكس المديح الذي يشعرنا بسعادة ونشوة مؤقته تنتهي بمجرد انتهائنا من أي عمل نعمل عليه. مما أجبرني على كتابة هذا المقال أنه بالأمس كنت أشاهد فلم عن موسيقار مُهوس بالكمال والانتقاد الحاد والقاسي، بالتأكيد لا أتفق على طرقه القاسية في التدريب لكن دار بينه وبين أحد طلابه حوار يشرح فيه اسباب انتقاده لهم بهذه الطريقة القاسية والمجنونة ولم أجد نفسي مضطرة إلى إعادة مشهد مرارًا وتكرارًا إلا هذا المشهد. بعد أن تم فصل الأستاذ من مدر...

معضلة اختيار التخصص الجامعي

بالتزامن مع اقتراب مواعيد التسجيل في الجامعات،يداهم كل خريج سؤال يكاد لا ينفك عنه ماهو التخصص المناسب لي؟ موضوع اختيار التخصص الجامعي ليس بالأمر السهل أبدًا ومما يزيده صعوبه نصائح الأهل والأصدقاء للطالب بترك تخصص والتفكير في آخر. التخصص الجامعي هو مصيرك خلال السنوات القادمة من حياتك، فلن تجد بالطبع خريج لغة إنجليزية يرافع عن قضايا في محكمة أو يعالج مريض في إحدى المستشفيات. بالطبع سمعنا عن أشخاص درسوا شيء وتوظفوا في شيء آخر لكن التوسع في هذه النقطة قد يطول إلى مالا نهاية. قبل اختيارك لتخصص إسأل نفسك هذا السؤال أين أرى نفسي بعد خمس سنوات؟ ماهي الوظيفة الحلم بالنسبة لي؟ حدثت لي قصة مشابهة في بداية دخولي الجامعة واخترت تخصص لمجرد أنه "جديد" في كليتي ولا يقبل إلا النسب العالية لم أسأل نفسي وأين يمكن أن أراها مستقبلًا. بعد مرور سنة اتخذت قرار التحويل وحولت إلى تخصصي " اللغة الإنجليزية" وهذا يقودنا إلى موضوع آخر،التغيير وتصحيح الأخطاء. لنفترض أنه تم قبولك في قسم برغبتك لكن مع مرور الوقت تكتشف أنه غير مناسب لك، في هذه اللحظة انفذ بجلدك!كل شيء قابل للتصحيح والتغيير مهما ب...

توقيتك الزمني

"وقتك الذي تنام فيه غيرك يبني مجده فيه" " من أطال النوم سبقه القوم"، عبارات يتردد استخدامها كثيرًا من المتحدثين التحفيزين لتشجيع الناس على المضي قدمًا وشق طريقهم في الحياة. أكثر ما يدفعني لعدم سماع معظمهم هو تركيزهم دائمًا على " الميزة التنافسية" والتي ربما تزرع في أذهان المستمعين "الأنانية" بحيث لا يفكر المستمع إلا بطريقة للقضاء على منافسيه. يشدد معظمهم على أهمية الحصول على المركز الأول في كل شيء وكأن النجاح مقصورًا فقط على المركز الأول، الحياة ليست كرة قدم الثاني يعني الهزيمة! ما يجب عليك أن تسأل نفسك هو هل أنا أفضل من نفسي بالأمس؟ إذا كان الجواب نعم فهذا يكفيك لأنه لا يوجد معايير محددة في هذه الحياة لتقارن نفسك بالآخرين عن طريقها. مقارنات الإختبارات أو المسابقات لها شروط معينة ومعايير محددة للمقارنة بين المتنافسين، الحياة ليست كذلك.  المقارنات والركض خلف مايركض له الآخرين أفقد الناس الراحة والتوكل على الله والتفكير بما يريدون حقًا فعله وإنجازه في حياتهم . فتجد البعض يصاب بالإحباط فور تخرجه لعدم حصوله على وظيفة أو مبتغاه لأن الآخر فقط حصل علي...